الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ
﴿يا أهل الكتاب﴾ يعني: اليهود والنَّصارى ﴿قد جاءكم رسولنا﴾ محمَّد ﴿يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكتاب﴾ تكتمون ممَّا في التَّوراة والإِنجيل كآية الرَّجم وصفة محمَّد عليه السَّلام ﴿ويعفو عن كثير﴾ يتجاوز عن كثير فلا يخبركم بكتمانه ﴿قد جاءكم من الله نور﴾ يعني: النبيَّ ﴿وكتاب مبين﴾ القرآن فيه بيانٌ لكلِّ ما تختلفون فيه