الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ
﴿اليوم أحلَّ لكم الطيبات﴾ التي سألتم عنها ﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب﴾ وهو اسمٌ لجميع ما يؤكل ﴿حلٌّ لكم وطعامكم حل لهم﴾ أَيْ: حلٌّ لكم أن تطعموهم ﴿والمحصنات﴾ العفائف ﴿من المؤمنات والمحصنات﴾ الحرائر ﴿من الذين أوتوا الكتاب﴾ من أهل الكتاب ﴿إذا آتيتموهنَّ أجورهنَّ﴾ يعني: مهورهنَّ ﴿محصنين﴾ مُتزوِّجين ﴿غير مسافحين﴾ معالنين بالزِّنا ﴿ولا متخذي أخدان﴾ مُسرّين بالزِّنا بهنَّ ﴿ومَنْ يكفر بالإِيمان﴾ بالله الذي يجب الإِيمان به ﴿فقد حبط عمله﴾ إذا مات على ذلك ﴿وهو في الآخرة من الخاسرين﴾ ممَّنْ خسر الثَّواب