الباحث القرآني

﴿ما قطعتم من لينة﴾ من نخلةٍ من نخيلهم ﴿أو تركتموها قائمة﴾ فلم تقطعوها ﴿فبإذن الله﴾ أي: إنَّه أذن في ذلك إِنْ شئتم قطعتم وإنْ شئتم تركتم وذلك أنَّهم لمَّا تحصَّنوا بحصونهم أمر رسول الله ﷺ بقطع نخيلهم وإحراقها فجزعوا من ذلك وقالوا: من أين لك يا محمَّد عقر الشَّجر المثمر؟ واختلف المسلمون في ذلك فمنهم مَنْ قطع غيظاً لهم ومنهم من ترك القطع وقالوا: هو مالنا: أفاء الله علينا به فأخبر الله أنَّ كلَّ ذلك من القطع والتَّرك بإذنه ﴿وليخزي الفاسقين﴾ وليذلَّ اليهود وليغيظهم
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.