الباحث القرآني

قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
﴿قل لمن ما في السماوات والأرض﴾ فإن أجابوك وإلاَّ ﴿قل لله كتب على نفسه الرحمة﴾ أوجب على نفسه الرَّحمة وهذا تلطُّفٌ في الاستدعاء إلى الإنابة ﴿ليجمعنكم﴾ أي: والله ليجمعنكم ﴿إلى يوم القيامة﴾ أَيْ: ليضمنَّكم إلى هذا اليوم الذي أنكرتموه وليجمعنَّ بينكم وبينه ثمَّ ابتدأ فقال: ﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ أهلكوها بالشِّرك ﴿فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾