الباحث القرآني

ذَٰلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ
﴿ذلك﴾ الذي قصصنا عليك من أمر الرُّسل لأنَّه ﴿لم يكن ربك مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ﴾ أَيْ: بذنوبهم ومعاصيهم من قبل أن يأتيهم الرَّسول فينهاهم وهو معنى قوله: ﴿وأهلها غافلون﴾ أَيْ: لكلِّ عاملٍ بطاعة الله درجات في الثَّواب ثمَّ أوعد المشركين فقال: ﴿وما ربك بغافل عما يعملون﴾