الباحث القرآني

وَقَالُوا هَٰذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَّا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ ۚ سَيَجْزِيهِم بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ
﴿وقالوا هذه أنعام وحرث حجر﴾ حرَّموا أنعاماً وحرثاً وجعلوها لأصنامهم فقالوا: ﴿لا يَطْعَمُهَا إِلا مَنْ نَشَاءُ بزعمهم﴾ أعلم الله سبحانه أنَّ هذا التَّحريم كذبٌ من جهتهم ﴿وأنعام حرّمت ظهورها﴾ كالسَّائبة والبحيرة والحامي ﴿وَأَنْعَامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا﴾ يقتلونها لآلتهم خنقاً أو وقذاً ﴿افتراءً عليه﴾ أَيْ: يفعلون ذلك للافتراء على الله وهو أنَّهم زعموا أنَّ الله أمرهم بذلك