الباحث القرآني

وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۖ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ۖ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۖ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۖ وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
﴿وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أحسن﴾ وهو أن يصلح ماله ويقوم فيه بما يثمره ثمَّ يأكل بالمعروف إن احتاج إليه ﴿حتى يبلغ أشده﴾ أَي: احفظوه عليه حتى يحتلم ﴿وأوفوا الكيل﴾ أتِمُّوه من غير نقصٍ ﴿والميزان﴾ أَيْ: وزن الميزان ﴿بالقسط﴾ بالعدل لا بخسٍ ولا شططٍ ﴿لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا﴾ إلاَّ ما يسعها ولا تضيق عنه وهو أنَّه لو كلَّف المعطي الزِّيادة لضاقت نفسه عنه وكذلك لو كلَّف الآخذ أن يأخذ بالنُّقصان ﴿وإذا قلتم فاعدلوا﴾ إذا شهدتم أو تكلَّمتم فقولوا الحقَّ ﴿وَلَوْ﴾ كان المشهود له أو عليه ﴿ذا قربى﴾