الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ۚ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
﴿قل أغير الله أبغي رباً﴾ سيِّداً وإلهاً ﴿وهو ربُّ كلِّ شيء﴾ مالكه وسيِّده ﴿وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلا عَلَيْهَا﴾ لا تجني نفسٌ ذنباً إلاَّ أُخذت به ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ يعني: الوليد بن المغيرة كان يقول: اتَّبعوا سبيلي أحمل أوزاركم فأنزل الله: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ لا يحمل أحدٌ جناية غيره حتى لا يُؤَاخذ بها الجاني