الباحث القرآني

قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَىٰ مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَىٰ ظُهُورِهِمْ ۚ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ
﴿قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله﴾ بالبعث والمصير إلى الله ﴿حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة﴾ فجأة ﴿قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا﴾ قصَّرنا وضيَّعنا عمل الآخرة في الدُّنيا ﴿وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ﴾ أثقالهم وآثامهم ﴿على ظهورهم﴾ وذلك أنَّ الكافر إذا خرج من قبره استقبله عمله أقبح شيءٍ صورةً وأخبثه ريحاً فيقول: أنا عملك السَّيِّىء طال ما ركبتني في الدُّنيا فأنا أركبك اليوم ﴿ألا ساء ما يزرون﴾ بئس الحمل ما حملوا