الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَىٰ مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ
﴿وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا﴾ رجاء ثوابي ﴿وأوذوا﴾ حتى نشروا بالمناشير وحرِّقوا بالنَّار ﴿حتى أتاهم نصرنا﴾ معونتنا إيَّاهم بإهلاكِ مَنْ كذَّبهم ﴿وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾ لا ناقِضَ لحكمه وقد حكم بنصر الأنبياء في قوله: ﴿كتب الله لأغلبنَّ أنا ورسلي﴾ ﴿وَلَقدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ﴾ أَيْ: خبرهم في القرآن كيف أنجيناهم ودَمَّرنا قومهم