الباحث القرآني

وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ
﴿وعنده مفاتح الغيب﴾ خزاءن ما غاب عن بني آدم من الرزق ولامطر ونزول العذاب والثَّواب والعقاب ﴿لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي البر﴾ القفار ﴿والبحر﴾ كلُّ قرية فيها ماءٌ لا يحدث فيهما شيء إلاَّ بعلم الله ﴿وما تسقط من ورقة إلاَّ يعلمها﴾ ساقطة وقبل أنْ سقطت ﴿ولا حبة في ظلمات الأرض﴾ في الثرى تحت الأرض ﴿ولا رطب﴾ وهو ما ينبت ﴿ولا يابس﴾ وهو ما لا ينبت ﴿إلاَّ في كتاب مبين﴾ أثبت الله ذلك كلَّه في كتابٍ قبل أن يخلق الخلق