الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ
﴿قل من ينجيكم﴾ سؤال توبيخٍ وتقريرٍ أَيْ: إنَّ الله يفعل ذلك ﴿من ظلمات البر والبحر﴾ أهوالهما وشدائدهما ﴿تدعونه تضرعاً وخفية﴾ علانيَةً وسرَّاً ﴿لئن أنجانا من هذه﴾ أَيْ: من هذه الشَّدائد ﴿لنكوننَّ من الشاكرين﴾ من المؤمنين الطَّائعين وكانت قريش تسافر في البر والبحر فإذا ضلُّوا الطَّريق وخافوا الهلاك دعوا الله مخلصين فأنجاهم وهو قوله: