الباحث القرآني

وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَىٰ كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ ۖ وَمَا نَرَىٰ مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ ۚ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
﴿ولقد جئتمونا فرادى﴾ يقال للكفَّار في الآخرة: جئتمونا فرادى بلا أهل ولا مالٍ ولا شيءٍ قدَّمتموه ﴿كما خلقناكم أول مرة﴾ كما خرجتم من بطون أُمَّهاتكم ﴿وَتَرَكْتُمْ مَا خوَّلناكم﴾ ملَّكناكم وأعطيناكم من المال والعبيد والمواشي ﴿وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زعمتم أنَّهم فيكم شركاء﴾ وذلك أنَّ المشركين كانوا يعبدون الأصنام على أنَّهم شركاء الله وشفعاؤهم عنده ﴿لقد تقطع بينكم﴾ وصلكم ومودتكم ﴿وضلَّ عنكم﴾ ذهب عنكم ﴿ما كنتم تزعمون﴾ تُكذِّبون في الدُّنيا