الباحث القرآني

﴿قد كانت لكم أسوة حسنة﴾ ائتمامٌ واقتداءٌ وطريقةٌ حسنةٌ ﴿في إبراهيم والذين معه﴾ من أصحابه إذ تبرَّؤوا من قومهم الكفَّار وعادوهم وقالوا لهم: ﴿كفرنا بكم﴾ أَيْ: أنكرناكم وقطعنا محبتكم وقوله: ﴿إلاَّ قول إبراهيم لأبيه﴾ أَيْ: كانت لكم أسوةٌ فيهم ما خلا هذا فإنَه لا يجوز الاستغفار للمشركين ثمَّ أخبرنا أنَّهم قالوا يعني قوم إبراهيم: ﴿ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير﴾
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.