الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ ۚ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي ۚ فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا ۚ فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ
﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا﴾ أَيْ: في الوقت الذي وقَّتنا له ﴿وكلمه ربُّه﴾ فلمَّا سمع كلام الله ﴿قال ربِّ أرني﴾ نفسك ﴿أنظر إليك﴾ والمعنى: إنَّي قد سمعتُ كلامك فأنا أحبُّ أن أراك ﴿قال لن تراني﴾ في الدُّنيا ﴿ولكن﴾ اجعل بيني وبينك ما هو أقوى منك وهو الجبل ﴿فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ﴾ أَيْ: سكن وثبت ﴿فسوف تراني﴾ وإن لم يستقرَّ مكانه فإنَّك لا تطيق رؤيتي كما أنَّ الجبل لا يطيق رؤيتي ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ﴾ أَيْ: ظهر وبان ﴿جعله دكاً﴾ أَيْ: مدقوقاً مع الأرض كِسَراً تراباً ﴿وخرَّ﴾ وسقط ﴿موسى صعقاً﴾ مغشياً عليه ﴿فلما أفاق قال سبحانك﴾ تنزيهاً لك من السُّوء ﴿تبتُ إليك﴾ من مسألتي الرُّؤية في الدُّنيا ﴿وأنا أول المؤمنين﴾ أوَّل قومي إيماناً