الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ ۙ لَا تَأْتِيهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ
﴿واسألهم﴾ يعني: سؤال توبيخٍ وتقريرٍ ﴿عن القرية﴾ وهي أيلة ﴿التي كانت حاضرة البحر﴾ مُجاورته ﴿إذ يعدون في السبت﴾ يظلمون فيه بصيد السَّمك ﴿إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا﴾ ظاهرة على الماء ﴿ويوم لا يسبتون﴾ لا يفعلون ما يفعل في السَّبت يعني: سائر الأيام ﴿لا تأتيهم﴾ الحيتان ﴿كذلك﴾ مثل هذا الاختبار الشَّديد ﴿نبلوهم﴾ نختبرهم ﴿بما كانوا يفسقون﴾ بعصيانهم الله أَيْ: شدَّدتُ عليهم المحنة لفسقهم ولمَّا فعلوا ذلك صار أهل القرية ثلاث فلاق: فرقةٌ صادت وأكلت وفرقةٌ نهت وزجرت وفرقةٌ أمسكت عن الصَّيد وهم الذين قال الله تعالى: