الباحث القرآني

قُل لَّاۤ أَمۡلِكُ لِنَفۡسِی نَفۡعࣰا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاۤءَ ٱللَّهُۚ وَلَوۡ كُنتُ أَعۡلَمُ ٱلۡغَیۡبَ لَٱسۡتَكۡثَرۡتُ مِنَ ٱلۡخَیۡرِ وَمَا مَسَّنِیَ ٱلسُّوۤءُۚ إِنۡ أَنَا۠ إِلَّا نَذِیرࣱ وَبَشِیرࣱ لِّقَوۡمࣲ یُؤۡمِنُونَ
﴿قل لا أملك لنفسي﴾ الآية إنَّ أهل مكة قالوا: يا محمَّد ألا يخبرك ربُّك بالسِّعر الرَّخيص قبل أن يغلو فنستري من الرَّخيص لنربح عليه؟ وبالأرض التي تريد أن تجدب فنرتحل عنها؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية ومعنى قوله: ﴿لا أملك لنفسي نفعاً﴾ أي: اجتلاب نفع بأن أربح ﴿ولا ضرَّاً﴾ دفع ضرٍّ بأن أرتحل من الأرض التي تريد أن تجدب ﴿إلاَّ ما شاء الله﴾ أن أملكه بتمليكه ﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ﴾ ما يكون قبل أن يكون ﴿لاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ لادَّخرت في زمانِ الخِصْبِ لزمن الجدب ﴿وما مسني السوء﴾ وما أصابني الضرُّ والفقر ﴿إن أنا إلاَّ نذير﴾ لمَنْ يصدِّق ما جئت به ﴿وَبَشِيرٌ﴾ لمن اتَّبعني وآمن بي