الباحث القرآني

قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ۚ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۗ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لعباده﴾ مَنْ حرَّم أن تلبسوا في طوافكم ما يستركم ﴿والطيبات من الرزق﴾ يعني: ما حرَّموه على أنفسهم أيَّام حجِّهم ﴿قل هي﴾ أَي: الطَّيِّبات من الرِّزق ﴿للذين آمنوا في الحياة الدنيا﴾ مباحةٌ لهم مع اشتراك الكافرين معهم فيها في الدُّنيا ثمَّ هي تخلص للمؤمنين يوم القيامة وليس للكافرين فيها شيء وهو معنى قوله: ﴿خالصة يوم القيامة﴾ ﴿كذلك نفصل الآيات﴾ نُفسِّر ما أحللت وما حرَّمت ﴿لقومٍ يعلمون﴾ أنِّي أنا الله لا شريك لي