الباحث القرآني

قَالَ ٱدۡخُلُوا۟ فِیۤ أُمَمࣲ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِی ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةࣱ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰۤ إِذَا ٱدَّارَكُوا۟ فِیهَا جَمِیعࣰا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَـٰۤؤُلَاۤءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابࣰا ضِعۡفࣰا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلࣲّ ضِعۡفࣱ وَلَـٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ
﴿قال ادخلوا﴾ أَيْ: قال الله تعالى لهم: ادخلوا النَّار ﴿في أمم﴾ أَيْ: مع ﴿أمم قد خلت من قبلكم﴾ ﴿كلما دخلت أمة﴾ النَّار ﴿لعنت أختها﴾ يعني: الأمم التي سبقتها إلى النَّار لأنَّهم ضلوا باتِّباعهم ﴿حتى إذا ادَّاركوا فيها﴾ أَيْ: تداركوا وتلاحقوا جميعاً في النَّار ﴿قالت أخراهم﴾ أَيْ: أُخراهم دخولاً إلى النَّار ﴿لأولاهم﴾ دخولاً يعني: قالت الأتباع للقادة: ﴿ربنا هؤلاء أضلونا﴾ لأَنَّهم شرعوا لنا أن نتَّخذ من دونك إلهاً ﴿فآتهم عذاباً ضعفاً﴾ أَضْعِفْ عليهم العذاب بأشدَّ ممَّا تعذِّبنا به ﴿قال﴾ الله تعالى: ﴿لكلٍّ ضعف﴾ للتَّابع والمتبوع عذابٌ مضاعفٌ ﴿ولكن لا تعلمون﴾ يا أهل الكتاب في الدًّنيا مقدار ذلك
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.