الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا ۖ قَالُوا نَعَمْ ۚ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ
﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وجدنا ما وعدنا ربنا﴾ في الدُّنيا من الثَّواب ﴿حقاً فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ﴾ من العذاب ﴿حقاً﴾ وهذا سؤال تعييرٍ وتقريرٍ فأجاب أهل النَّار و ﴿قالوا نعم فأذَّن مؤذنٍ بينهم﴾ نادى منادٍ وسطهم نداءً يُسمع الفريقين وهو صاحب الصُّور ﴿أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾