الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَىٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
﴿ونادى أصحاب الأعراف رجالاً﴾ من أهل النَّار ﴿يعرفونهم بسيماهم﴾ من رؤساء المشركين فيقولون لهم: ﴿مَا أَغْنَى عَنْكُمْ جمعكم﴾ المال واستكثارهم منه ﴿وما كنتم تستكبرون﴾ عن عبادة الله ثمَّ يقسم أصحاب النَّار أنَّ أصحاب الأعراف داخلون معهم النَّار فتقول الملائكة الذين حبسوا أصحاب الأعراف: