الباحث القرآني

الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ۚ فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَٰذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ
﴿الذين اتخذوا دينهم﴾ الذي شُرع لهم ﴿لهواً ولعباً﴾ يعني: المستهزئين المُقتسمين ﴿فاليوم ننساهم﴾ نتركهم في جهنَّم ﴿كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هذا﴾ كما تركوا العمل لهذا اليوم ﴿وما كانوا بآياتنا يجحدون﴾ أَيْ: وكما جحدوا بآياتنا ولم يُصدِّقوها