الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَىٰ عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
﴿ولقد جئناهم﴾ يعني: المشركين ﴿بكتاب﴾ هو القرآن ﴿فصلناه﴾ بيّناه ﴿على علم﴾ فيه يعني: ما أُودع من العلوم وبيان الأحكام ﴿هدى﴾ هادياً ﴿ورحمة﴾ وذا رحمةٍ ﴿لقوم يؤمنون﴾ لقومٍ أريد به هدايتهم وإيمانهم