الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالًا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ الْمَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ ۚ كَذَٰلِكَ نُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
﴿وهو الذي يرسل الرياح بشرا﴾ طيِّبة ليِّنة من النَّشر وهو الرَّائحة الطَّيِّبة وقيل: مُتفرِّقةً في كلِّ جانبٍ بمعنى المنتشرة ﴿بين يدي رحمته﴾ قدَّام مطره ﴿حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ﴾ أَيْ: حملت هذه الرِّياح ﴿سحاباً ثقالاً﴾ بما فيها من الماء سُقنا السَّحاب ﴿لبلد ميت﴾ إلى مكان ليس فيه نباتٌ ﴿فأنزلنا به﴾ بذلك البلد ﴿الماء فأخرجنا﴾ بذلك الماء ﴿مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ الموتى﴾ أَيْ: نحيي الموتى مثل ذلك الإِحياء الذي وصفناه في البلد الميت ﴿لعلكم تذكرون﴾ لعلَّكم بما بيَّنا تتَّعظون فتستدلُّون على توحيد الله وقدرته على البعث ثمَّ ضرب مثلاً للمؤمن والكافر فقال: