الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ ۖ وَإِن تَنتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَعُودُوا نَعُدْ وَلَن تُغْنِيَ عَنكُمْ فِئَتُكُمْ شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ
﴿إن تستفتحوا﴾ هذا خطابٌ للمشركين وذلك أنَّ أبا جهلٍ قال يوم بدرٍ: اللَّهم انصر أفضل الدِّينَيْن وأهدى الفئتين فقال الله تعالى: ﴿إن تستفتحوا﴾ تستنصروا لأَهْدى الفئتين ﴿فقد جاءكم الفتح﴾ النَّصر ﴿وإن تنتهوا﴾ عن الشِّرك بالله ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تعودوا﴾ لقتال محمَّدٍ ﴿نعد﴾ عليكم بالقتل والأسر ﴿ولن تغني عنكم﴾ تدفع عَنْكُمْ ﴿فِئَتُكُمْ﴾ جماعتكم ﴿شَيْئًا وَلَوْ كَثُرَتْ﴾ في العدد ﴿وأنَّ الله مع المؤمنين﴾ فالنَّصر لهم