الباحث القرآني

وَإِن يُرِيدُوا أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ۚ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
﴿وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ﴾ بالصُّلح لتكفَّ عنهم ﴿فإنَّ حسبك الله﴾ أَيْ: فالذي يتولَّى كفايتك الله ﴿هو الذي أيدك﴾ قوَّاك ﴿بِنَصْرِهِ﴾ يوم بدرٍ ﴿وبالمؤمنين﴾ يعني: الأنصار