الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
﴿وإن يريدوا خيانتك﴾ وذلك أنهم قالوا للنبي ﷺ: آمنَّا بك ونشهد أنَّك رسول الله فقال الله تعالى: إن خانوك وكان قولهم هذا خيانة ﴿فقد خانوا الله من قبل﴾ كفروا به ﴿فأمكن منهم﴾ المؤمنين ببدرٍ وهذا تهديدٌ لهم إن عادوا إلى القتال ﴿والله عليم﴾ بخيانةٍ إن خانوها ﴿حكيم﴾ في تدبيره ومجازاته إيَّاهم