الباحث القرآني

جديد: مقرئ المتون
وَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ
﴿ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة﴾ تمرةً فما فوقها ﴿ولا يقطعون واديا﴾ يُجاوزونه في سيرهم ﴿إِلا كُتِبَ لَهُمْ﴾ آثارهم وخُطاهم ﴿لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أحسن﴾ بأحسن ﴿ما كانوا يعملون﴾ فلمَّا عِيبَ مَنْ تخلَّف عن غزوة تبوك قال المسلمون: والله لا نتخلف من غزوةٍ بعد هذا ولا عن سرية أبداً فلمَّا أمر رسول الله ﷺ بالسَّرايا إلى العدُّو نفر المسلمون جميعاً إلى الغزو وتركوا رسول الله ﷺ وحده بالمدينة فأنزل الله عز وجل: