الباحث القرآني

وَیُذۡهِبۡ غَیۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَیَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن یَشَاۤءُۗ وَٱللَّهُ عَلِیمٌ حَكِیمٌ
﴿ويذهب غيظ قلوبهم﴾ كَرْبَها ووَجْدَها بمعونة قريش بكراً عليهم ﴿وَيَتُوبُ الله على من يشاء﴾ من المشركين كأبي سفيان وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو هداهم الله للإسلام