الباحث القرآني

﴿فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾ فَالَّذِي يُعَدُّ لَهُمْ حَمِيمُ جَهَنَّمَ. ﴿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾ وَإِدْخَالُ نَارٍ عَظِيمَةٌ. ﴿إِنَّ هَذَا﴾ يَعْنِي مَا ذَكَرَ مِنْ قِصَّةِ الْمُحْتَضِرِينَ ﴿لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ﴾ أَيِ الْحَقُّ الْيَقِينُ أَضَافَهُ إِلَى نَفْسِهِ. ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ قِيلَ: فَصَلِّ بِذِكْرِ رَبِّكَ وَأَمْرِهِ وَقِيلَ: "الْبَاءُ" زَائِدَةٌ أَيْ فَسُبَحِ اسْمَ رَبِّكَ الْعَظِيمِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشُّرَيْحِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّعْلَبِيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ فَنْجَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنَا نُعَيمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِ عَنْ عَمِّهِ وَهُوَ إِيَاسُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ" قَالَ: "اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ" وَلَمَّا نَزَلَتْ "سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى" قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ" [[أخرجه ابن ماجه في الإقامة، باب التسبيح في الركوع والسجود برقم: (٨٨٧) : ١ / ٢٨٧، والدرامي في الصلاة، باب ما يقال في الركوع: ١ / ٢٩٩، والطحاوي في شرح معاني الآثار: ١ / ٢٣٥، والبيهقي في السنن: ٢ / ٨٦، وصححه ابن حبان ص١٣٥ - ١٣٦، والحاكم: ١ / ٢٢٥، ٢ / ٤٧٧ ووافقه الذهبي، الإمام أحمد في المسند: ٤ / ١٥٥، والطيالسي في مسنده ص١٣٥. وأخرجه بنحوه أبو داود في الصلاة، باب ما يقول في ركوعه وسجوده: ١ / ٤١٨ وزاد فيه: فكان رسول ﷺ إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا ... وقال: وهذه الزيادة نخاف ألا تكون محفوظة. وانظر: نصب الراية: ١ / ٣٧٦، تلخيص الجبير: ٢ / ٢٤٢ - ٢٤٣، تنقيح التحقيق لابن الجوزي: ٢ / ٨٨٠، إرواء الغليل: ٢ / ٤٠ - ٤١.]] . أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ الضَّبِّيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ الْجَرَّاحِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: "سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رُبِّيَ الْأَعْلَى، وَمَا أَتَى عَلَى آيَةِ رَحْمَةٍ إِلَّا وَقَفَ وَسَأَلَ، وَمَا أَتَى عَلَى آيَةِ عَذَابٍ إِلَّا وَقَفَ وَتَعَوَّذَ" [[أخرجه الترمذي في الصلاة، باب ماجاء في التسبيح في الركوع والسجود: ٢ / ١٢١ وقال: "هذا حديث حسن صحيح". وأخرجه مسلم مطولا في صلاة المسافرين وقصرها برقم: (٧٧٢) : ١ / ٥٣٦ - ٥٣٧، والمصنف في شرح السنة: ٣ / ١٠٠.]] . أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، أَخْبَرَنَا عِمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ عَنْ أَبِي زَرْعَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" [[أخرجه البخاري في الأيمان والنذور، باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم:١١ / ٥٦٦، ومسلم في الذكر والدعاء، باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء برقم: (٢٦٩٤) : ٤ / ٢٠٧٢، والمصنف في شرح السنة:٥ / ٤٢.]] . أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْجُلَّفْرِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ تَمَّامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِّيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ وَأَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَذْلَمٍ وَابْنُ رَاشِدٍ قَالُوا: أَخْبَرَنَا بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ الصَّوَّافُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. "مَنْ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةً فِي الْجَنَّةِ". [[أخرجه الترمذي في الدعوات، باب فضل سبحان الله: ٤ / ٤٣٣ وقال: "هذا حديث حسن غريب صحيح، لا نعرفه إلا من حديث أبي الزبير عن جابر"، وصححه ابن حبان في موارد الظمآن برقم: (٢٣٣٥) : ص٥٨٠، والحاكم: ١ / ٥٠١- ٥٠٢ ووافقه الذهبي، ورواه البزاز عن عبد الله بن عمرو بإسناد جيد. انظر: مجمع الزوائد: ١ / ٩٤.]] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَمْعَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الرَّيَّانِيُّ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبَدِ الْأَعْلَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى أَنَّ شُجَاعًا حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي طِيبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ كُلَّ لَيْلَةٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا" [[رواه الحارث بن أبي أسامة، وقال البوصيري: "رواه الحارث عن العباس بن الفضل وهو ضعيف. ورواه أبو يعلى بسند رواته ثقات". انظر: المطالب العالية: ٣ / ٣٨٣ مع حاشية المحقق. وقال في الكافي الشاف ص١٦٣: "ثم اختلفوا في ضبط أبي ظبية فعند الدراقطني بالطاء المهملة بعدها تحتانية، ثم موحدة وأنه عيسى بن سليمان الجرجاني وأن روايته عن ابن مسعود منقطعة. ويؤيده أن الثعلبي أخرجه من طريق أبي بكر العطاردي عن السري عن شجاع عن أبي طيبة الجرجاني. وعند البيهقي أنه بالمعجمة بعدها موحدة، ثم تحتانية، وأنه مجهول. وقال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر. وشجاع لا أعرفه".]] وَكَانَ أَبُو طَيْبَةَ لَا يَدَعُهَا أَبَدًا.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.