الباحث القرآني

وقوله: ﴿أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُواْ مِنْهُ﴾ نزلت فى بعض مَن كان يَلْقَى النبىَّ صلى الله عليه وسلم بما يُحبُّ، وينطوى له على العداوة والبغض. فذلك الثَنْى هو الإخفاء. وقال الله تبارك وتعالى ﴿أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ الله﴾ ما يُخْفُون من عداوة محمَّد صَلَّي الله عليه وسلم. (حدّثنا محمد قال) حدّثنا الفرّاء قال: وحدَّثنى الثقة عبدالله بن المبارك عن ابن جُرَيج رجل أظنّه عطاء عن ابن عبَّاس أَنه قرأ (تَثْنَونى صُدُورُهُمْ) وهو فى العربيَّة بمنزلة تَنْثَنى كما قال عنترة: وقولكَ للشىء الذى لا تناله * إذا ما هو احلولى أَلا ليت ذاليا وهو من الفعل: افعوعلت.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.