الباحث القرآني

وقوله: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِيۤ إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ يقول: إلى عشيرة. وقوله: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ﴾ قراءتنا من أسريت بنصب الألف وهمزِهَا. وقراءةُ أهل المدينة (فاسْرِ بأَهْلِكَ) من سَريت. وقوله: (بِقِطْعٍ) يقول: بظلمة من آخر الليل. وقوله: ﴿إِلاَّ ٱمْرَأَتَكَ﴾ منصوبة بالاستثناء: فأسر بأهلك إلا امرأتَك. وقد كان الحسن يَرْفعها يعطفها على (أحد أى) لا يلتفتْ منكم أحد إلاّ امرأتك وليسَ فى قراءة عبدالله (ولا يلتفت منكم أحد) وقوله: ﴿إِنَّ مَوْعِدَهُمُ ٱلصُّبْحُ أَلَيْسَ ٱلصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾. لمَّا أتَوا لوطاً أخبروه أَن قومهم هالكون من غَدٍ فى الصبح، فقال لهم لوط: الآن الآن. فقالت الملائِكة: أليس الصبح بقريب.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.