الباحث القرآني

وقوله: ﴿أَصَلَٰوتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ﴾ ويقرأ ﴿أَصَلاَتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤَنَا أَوْ أَنْ نفْعَلَ﴾ معناه: أَوْ تأمرك أن نَترك أَن تَفعل ﴿فِيۤ أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ﴾ فأَنْ مردودة على (نَتْرك). وفيها وجه آخر تجعل الأمر كالنهى كأنه قال: أصلواتك تأمرك بذا وتنهانا عن ذا. وهى حينئذ مردودة عَلى (أَن) الأولى لا إضمار فيه كأنك قلت: تنهانا أن نَفعل فى أموالنا ما نشاء؛ كما تقول: أضرِبُك أَن تُسِيىء كأنه قال: أنهاك بالضرب عن الإساءة. وتقرأ (أَوْ أَنْ نَفْعلَ فىِ أمْوالِنَا ما تَشاء) و (نَشَاءُ) جميعاً. وقوله: ﴿إِنَّكَ لأَنتَ ٱلْحَلِيمُ ٱلرَّشِيدُ﴾ استهزاء منهم به.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.