الباحث القرآني

وقوله: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِّن بَعْدِ مَا رَأَوُاْ ٱلآيَاتِ﴾ آيات البراءة قَدّ القميص من دبر ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّىٰ حِينٍ﴾ فهذه اللام فى اليمين وفى كل ما ضارع القول. وقد ذكرناه. أَلا ترى قوله: ﴿وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمن اشْتَرَاهُ﴾ دخلت هذه اللام و (ما) مع الظنّ (والعلم) لأنهما فى معنى القول واليمين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.