الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَللَّهِ يَسْجُدُ مَن فِي ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً﴾ فيقال: مَنِ الساجد طوعاً وكرهاً من أهل السموات والأرض؟ فالملائكة تسجد طوعاً، ومن دخل فى الإسلام رغبة فيه أو وُلد عليه من أهل الأرض فهو أيضاً طائع. ومَن أُكره على الإسلام فهو يسجد كَرْهاً (وَظِلاَلُهُمْ) يقول: كل شخصٍ فظِلّه بالغداة والعَشِىِّ يسجد معه. لأن الظلّ يَفِىء بالعَشىّ فيصير فَيْئاً يسجد. وهو كقوله: ﴿عَنِ اليمينِ وَالشَّمَائِلِ﴾ فى المعنى والله أعلم. فمعنى الجمع والواحد سواء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.