الباحث القرآني

وقوله: ﴿أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ﴾ تُرك جوابه ولم يقل: ككذا وكذا لأن المعنى مَعلوم. وقد بيَّنه ما بعده إذ قال: ﴿وَجَعَلُواْ للَّهِ شُرَكَآءَ﴾ كأنه فى المعنى قال: كشركائهم الذين اتَّخذوهم، ومثله قول الشاعر: تَخَيَّرِى خُيِّرت أُمَّ عالِ * بين قصير شَبْرُه تِنبَالِ أذاكِ أم منخرق السربال * ولا يزال آخر الليالى * مُتلِفَ مال ومفيدَ مال * تخيّرى بين كذا وبين منخَرِق السربال. فلمَّا أن أتى به فى الذكر كفى من إعادة الإعراب عليه. وقوله: ﴿فِي ٱلأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ ٱلْقَوْلِ﴾ باطل المعنى، أىْ أنه ظاهر فى القول باطل المعنى. ويقرأ: ﴿وَصُدُّواْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ﴾ وبعضهم (وصَدُّوا) يجعلهم فاعلين.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.