الباحث القرآني

﴿وَفِي ٱلأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ﴾ يقول: فيها اختلاف وهى متجاورات: هذه طيّبة تُنبت وهذه سَبَخَة لا تُخرج شيئاً. ثم قال: ﴿وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ﴾ فلك فى الزرع وما بعده الرفع. ولو خفضت كان صَوابا. فمن رفع جعله مردوداً على الجنّات ومن خفض جعله مردوداً على الأعناب أى منْ أعناب ومن كذا وكذا. وقوله: ﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ الرفع فيه سَهل؛ لأنه تفسير لحال النخل. والقراءة بالخفض ولوكان رفعاً كان صواباً. تريد: منه صنوان ومنه غير صنوان. والصِّنْوان النّخلات يَكونُ أصْلهنَّ واحداً. وجاء فى الحديث عن النبى صَلى الله عَليه وسلم: إن عَمّ الرجل صِنْو أبيه ثم قال: ﴿تُسْقَىٰ بِمَآءٍ وَاحِدٍ﴾ و (يُسْقَى) فمن قال بالتاء ذهب إلى تأنيث الزروع والْجَنّات والنخل. ومن ذكَّر ذهب إلىالنبت: ذلك كلّه يسقى بماء واحدٍ، كلّه مختلف: حامض وحلو. ففى هذه آية.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.