الباحث القرآني

وقوله - تبارك وتعالى -: ﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾ تضيف (كلّ) إلى (مَا) وهى قراءة العامّة. وقد قرأ بعضهم (وَآتَاكُم مِّن كُلٍّ مَا سَأَلْتُمُوهُ) وكأنهم ذهبوا إلى أنا لم نسأل الله عَزَّ وَجل شمساً ولا قمراً ولا كثيراً من نِعمَه، فقال: وآتاكم من كلٍّ مالم تسألو فيكون (ما) جحداً. والوجه الأوّل أعجب إلىّ؛ لأن المعنى - والله أعلم - آتاكم من كلِّ ما سَألتموه لو سألتموه، كأنك قلت: وآتاكم كل سُؤْلكم، أَلا ترى أَنك تقول للرجل لم يسأل شيئاً: والله لأُعطينَّك سُؤْلكَ: ما بلغته مسألتك وإن لم تسأل.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.