الباحث القرآني

وقوله: ﴿أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَآءٍ﴾ رفعته بالاستئناف. وإن شئت رددته إلى أنه خبر للذين فكأنه قال: والذين تدعونَ من دون الله أمْوَات. الأموات فى غير هذا الموضع أَنها لا رُوح فيها يعنى الأصنام. ولو كانت نصباً على قولك يُخْلَقون أمواتاً على القطع وعلى وقوع الفِعل أَىْ ويخلقون أمواتاً ليسوا بأحياء. وقوله: ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ يقول: هى أموات فكيْف تشعر متى تُبعث، يعنى الأصنام. ويقال للكفار: وما يشعرون أيّان. وقرأ أبو عبدالرحمن السُّلَمىّ (إيَّانَ يُبْعَثُونَ) بكسر ألف (إيَّان) وهى لغة لسُلَيم وقد سمعتُ بعض العرب يَقول: مَتى إيوان ذاك والكلام أوَان ذلك.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.