الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِّن جُلُودِ ٱلأَنْعَامِ﴾ يعنى الفَساطيط للسفر، وبيوتَ العرب التى من الصوف والشعر. والظعن يثقّل فى القراءة ويخفّف؛ لأن ثانيه عين، والعرب تفعل ذلك بما كان ثانيه أحد الستة الأحرف مثل الشعر والبحر والنهر. أنشدنى بعض العرب: له نَعَل لا تَطَّبِى الكلبَ ريحُها * وإن وُضِعت بين المجالس شُمَّت وقوله ﴿أَثَاثاً وَمَتَاعاً﴾ المتاع إلى حين يقول يَكتفون بأصوافهَا إلى أن يَموتوا. ويقال إلى الحين بعد الحين.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.