الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَعَلَىٰ ٱللَّهِ قَصْدُ ٱلسَّبِيلِ﴾ يقال: هداية الطُرُق. ويقال السبيل: الإسلام (وَمِنْهَا جَائِرٌ)، يقال: الجائر اليهوديّة والنصرانيّة. يدلّ عَلى هذا أنَّه القول قولُه ﴿وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكمْ أَجْمَعِينَ﴾.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.