الباحث القرآني

وقوله: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ﴾: ناحيته. وهى الطريقة والْجِديلة. وسمعتُ بعض العرب من قُضَاعة يقول: وعبدُ الملك إذ ذاك عَلَى جَدِيلته وابن الزبير على جديلته. والعرب تقول: فلان على طريقة صالحة، وخَيْدَبة صَالحة، وسُرْجُوجة. وعُكْل تقول. سِرْجِيجة.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.