الباحث القرآني

وقوله: ﴿عَلَىٰ أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـٰذَا ٱلْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ﴾ جواب لقوله ﴿لئِن﴾ والعرب إذا إجابت (لئِن) ب (لا) جعلوا ما بعد لا رفعا؛ لأن (لئِن) كاليمين، وجواب اليمين بِ (لا) مرفوعٌ. وربما جَزَم الشاعر، لأن (لئن) إن التى يجازى بهَا زيدت عليها لام، فوجّه الفعل فيها إِلى فَعَل، ولو أُتى بيفعل لجاز جزمه. وقد جَزَم بعض الشعراء بلئِن، وبعضهم بلا التى هى جوابها. قال الأعشى: لئن منُيتَ بنا عن غِبّ معركَة * لا تُلْفِنا من دماء القوم نَنتفل 102 ا وأنشدتنى امرأة عُقَيليّة فصيحة: لئن كان ما حُدّثته اليومَ صَادقاً * أصُمْ فى نهارِ القيظ للشمس باديَا وأَركبْ حماراً بين سرج وفَرْوَة * وأُعْرِ من الخاتام صُغْرى شماليا قال وأنشدنى الكسائى للكُمَيت بن معروف: لئِن تَكُ قد ضاقت عليكم بيوتُكم * لَيَعلمُ ربّى أنّ بيتىَ واسع وقوله ﴿لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾ الظهير العَوْن.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.