الباحث القرآني

وقوله: ﴿كَنزٌ لَّهُمَا﴾ يقال: علِم. وقوله ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ نَصْب: فَعَل ذلك رحمة منه. وكلّ فعل رأيتَه مفسِّراً للخبر الذى قبله فهو منصوب. وتعرفه بأن ترى هو وهى تصلحان قبل المصدر. فإذا أُلقِيتا اتّصل المصدر بالكلام الذى قبله فنُصِب، كقوله ﴿فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ﴾ وكقوله ﴿إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيِم تَنْزِيلَ العزِيزِ الرَّحيم﴾ معناه: إنك من المرسلين وهو تنزيل العزيز ﴿وهذا تنزيل العزيز الرحيم﴾ وكذلك قوله ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْراً مِنْ عِنْدِنَا﴾ معناه: الفرق فيها أمر من عندنا. فإذا ألقيت ما يرفع المصدر اتّصل بما قبله فنُصِب.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.