الباحث القرآني

وقوله: ﴿حَمِئَةٍ﴾ حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثنى حِبَّان عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس (حَمِئَةٍ) قال: تغرب فى عَين سوداء. وكذلك قرأهَا ابن عَباس حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثنى سفيان ابن عُيَيْنَة عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أنه قرأ (حَمِئَةٍ) حدثنا أبو العباس قال حدثنا محمد قال حدثنا الفراء قال حدثنى محمد بن عبدالعزيز عن مُغيرة عن مجاهد أن ابن الزبير قرأ (حَامِيَة) وذكر بعض المشيخة عن خَصَيف عن أبى عبيدة (أن ابن مسعود قرأ) (حَامِيَةٍ). وقوله ﴿إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً﴾ مَوضع أن كلتيهما نَصْب. ولو رفعت كان صواباً أى فإنما هو هذا أو هَذا. وأنشدنى بعض العرب: فسيرا فإمَّا حاجةٌ تقضيانها * وإما مَقِيل صالح وصديق 108 ا ولو كان قوله ﴿فَإمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءَ﴾ رفعاً كان صَواباً؛ والعرب تستأنف بإمَّا وَإمَّا. أنشدنى بعض بنى عُكْل: ومن لا يزل يستودع الناسَ مالَه * تَرِبْهُ على بعض الخطوب الودائِعُ ترى الناس إمّا جاعلوه وقاية * لمالهُم أو تاركوه فضائع وقايةً ووِقَاءَهُم. والنصب على افعل بنا هذا أو هذا، والرفع على هو هذا أو هذا.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.