الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ ٱلأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلاَئِكَةِ﴾ فكان ﴿عرضهم﴾ على مذهب شُخوصِ العالمين وسائر العالَم، ولو قُصِد قَصْد الأسماء بلا شخوص جاز فيه "عرضهنّ" و"عرضها". وهى فى حرفِ عبدالله "ثم عرضهنّ" وفى حرف أبىّ "ثم عرضها"، فإذا قلت "عرضها" جاز أن تكون للأسماءِ دون الشخوص وللشخوص دون الأسماء.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.