الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَإِنَّ مِنَ ٱلْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ ٱلأَنْهَارُ﴾ تذكير ﴿منه﴾ على وجهين؛ إن شئت ذهبت به - يعنى "منه" - إلى أن البعض حَجرٌ، وذلك مذكر، وإن شئت جعلت البعض جمعا فى المعنى فذكَّرته بتذكير بعض، كما تقول للنسوة: ضربنى بعضُكنّ، وإن شئت أنثته هاهنا بتأنيث المعنى كما قرأت القرّاء: "وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ" "وَمَنْ تَقْنُتْ" بالياء والتاء، على المعنى، وهى فى قراءة أُبىّ: "وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهَا الأَنْهَارُ".
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.