الباحث القرآني

وقوله: ﴿تَارَةً أُخْرَىٰ﴾ مردودة على قوله ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ لا مردودة على (نُعِيدُكُمْ) لأن الأخرى والآخَر إنما يردّان على أمثالهما. تقول فى الكلام: اشتريت ناقةً وداراً وناقة أخرى فتكون (أخرى) مردودة على الناقة التى هى مثلها ولا يجوز أن (تكون مردودةً) على الدار. وكذلك قوله ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ كقوله ﴿مِنْهَا أخْرجناكم، ونخرجكم بعد الموت (مرة أخرى)﴾.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.