الباحث القرآني

وقوله: ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾ الكسر فيه أحبّ إلىّ من الضم لأن الحلول ما وقع من يَحُلّ، ويَحِلّ: يجب، وَجَاء التفسير بالوجوب لا بالوقوع. وكلّ صَواب إن شاء الله. والكسائىّ جعله على الوقوع وهى فى قراءة الفرّاء بالضمّ مثل الكسائىّ سئل عنه فقاله، وفى قراءة عبدالله أو أَبيّ ﴿إن شاء الله﴾ ﴿وَلاَ يحُلَّنَّ عَلَيْكُمُ غَضَبِى وَمَنْ يَحْلُلْ عَلَيْه﴾ مضمومة. وأمَّا قوله ﴿أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمُ﴾ فهى مَكْسُورَة. وهى مثل الماضيتين، ولو ضُمَّت كان صَوَاباً فإذا قلت حَلّ بهم العذاب كانت يحلّ بالضم لا غير، فإذا قلت: على أو قلت يحلّ لك كذا وكذا فهو بالكسر.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.