الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَتَٱللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ﴾ كانوا أرادوا الخروج إلى عِيد لهم، فاعتلَّ عليهم إبراهيم، فتخلّف (وقال): إنى سَقِيم، فلمّا مَضَوا كسرَ آلهتهم إلاّ أكبرها، فلمّا رَجَعُوا قال قائل منهم: أَنَا سمعت إبراهيم يقول: وتالله لأكيدَنَّ أصنامكم. وهو قوله ﴿سَمِعْنَا فَتيً يَذْكُرُهُمْ يُقَال لَهُ إبراهيم﴾: يذكرهم بالعيب (والشتم) وبما قال من الكيد.
  1. أدخل كلمات آية ما لتظهر نتائج.